ثمّلّتُ هَوّاهَّا
كتبهارامي كريزم ، في 27 تموز 2008 الساعة: 16:34 م
ثمّلّتُ هَوّاهَّا
نسِّمْ نسيِماً يُنَّسِم على الروح
من الحبيبِ يطفئ الشرر
لاهج القلب إشتياقاً له
أدمى العين فقدت بعده البصر
يحن الفؤاد والعقل لكل ليلة
أمضاها وإياه سهراً وسمر
هامَّ على وجهه مثل سفينة
تتأرجح على أمواجِ البحر
طأطأ الرأسَّ يدخلَّ بإغمائه
من كؤوسِ وأقدّاحِ الخمر
طلب الساقي زاده,
سكير ثمل هواها كل ليلة للفجر
مسترجلة خشنه حولتها لأنثى
موصوفة ملفته للنظر
تجمَّلت لترضيني كحًّلت عينها
أصبحت تضع العطر
غادرتني ليلة للسماء
أدعت بقربي قد أصابها الضرر
وقفّتُ لوداعها لحظة,
خلفها نظرت واقفاً يموت الشجر
وقَّفَت تسمّرت لم يعد الحراك للبدن
لم تستطع النظر
كأنها أمام ضريح ميتٍ
تأخذ الحكمة والعظه والعبَّر
على شرفات تلك الناصيه
إلتقينا وألقى بنا القدر
على نفس تلك الناصية
فرقنا عقلها والبشر والقدر
كأنَّ شيئاً لم يكن
حفرت في الفؤاد اللحد والقبر
أنزلوا نعشه ,
أغلقت عليه بالطوب والطين والحجر
عزفت القيثارة لحناً حزين
لمن سكن ماضِ تلك الحفر
23-7-2008
رامي ‘محمد فالح‘ كريزم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























