قراءات ناقدة للتعليم في الأردن

IPB

 

 

خربشات.نت

irbidnt


أبقي قناديل الأمل مشتعله

كتبهارامي كريزم ، في 6 حزيران 2008 الساعة: 18:27 م

أبقي قناديل الأمل مشتعلة
 
إصلبيه على أسوار المدينه القديمه …
وإمشي فرحاً في حدائق قصرك …
قصرُ محاط بأسوار الصدق …
مزروعاً مشاعراً نبيله ….
قلَّة وندرت …
تحيا في قلوب الصفوة ….
أثمّرت حباتٍ يانعه …
في حقل من لا يستحق قطفها …
أنتِ أبقيتِ الأوراقَّ نضرّة …
فأبقي مثلها …
****
 إتركيه معلقاً على البوابة المهدومه …
 يشتمّ رائحة القطران …
وبقايا نيرانه التي أشعلها …
وليندم وليقل يا ليتني لم أرمي قصرك بنيراني…
 ولم أتسبب بأول شرارة …
****
 
 أعلم بأنَّ من أحب بقلب صادق …..
حطم كل عادة وعرفْ ….
وتجاوزها وحلق فوق كل قانون …
ومن منا لم يفعل …
وعلق أماله وبنى احلامه …
وعاشها مثل قصص ألف ليلة وليله …
 لكن للقصة نهايه …
جميلة او حزينه …
لا بد أن توضع الخاتمه….
أراها في كلماتك حزينه أيتها الغيورة …
****
 
أنتي اعطيت  أجمل ما عندك …
 نمت ثمارك في حقل من لا يستحق …
ومن هان عليه الثمر هان عليه الشجر …
أتركي رايات المستقبل ترفرف في أفقك …
إقتلعي وتد الماضي وإرميه خارج الأسوار …
****
 
لا تجزعي منها فما هي الإ هواجس …
نستحضرها وبالإمكان إبعادها …
 أعيدي صياغتها …
وضعي خاتمه جميلة ….
وعطري أوراقها بالياسمين ….
 خطي حروفها بماء الورد مصبوغاً بالكحل …
ولا تندمي ..
إمحي كلمة يا ليت من قاموس كلماتك…
أشعلي قناديلاً في قصرك …
 إمضي وارقصي في حدائقك…
 
رامي كريزم
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أبقي قناديل الأمل مشتعله”

  1. تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك كل التوفيق ….من مدونتي… من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .

    والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… مع خالص تقديري ..فارس من بغداد

    في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم………… العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………

    ……………

    رسائل حزن متأخرة

    للشاعر وجيه عباس….

    “إلى إطويرة…أختي الصغيرة…

    وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”

    أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

    مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

    حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

    خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

    غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

    من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

    بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

    وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

    من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

    للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

    أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

    خلف

    ظلك

    تاركا جسدي على البيبان

    أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

    يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

    **************

    هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

    وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

    واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

    سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

    او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

    مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن

    جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

    وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

    هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

    هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

    حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

    يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

    سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

    لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

    وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

    دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

    لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

    أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

    الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

    كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

    مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

    عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

    ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

    حتى العصافير التي بِكِ آمنت

    عادت بما كفرت الى الأوثانِ

    *********************

    وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

    بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

    وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

    آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

    وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

    معنى سوى قومية العربانِ

    نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

    شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

    لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

    الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

    من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

    يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

    مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

    السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

    ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

    هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

    مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

    الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

    والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

    لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

    والليلُ موتٌ أحمرٌ

    تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

    ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

    فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

    من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

    ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

    في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

    ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

    وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

    رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

    ومواطنون هنا بلا أوطان



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

IPB

irbidnt

خربشات.نت