بئساً …وتباً لهم ….
كتبهارامي كريزم ، في 20 أيار 2008 الساعة: 14:36 م
أيا طيورٌ عبرت الهادي أرأيتِ أختها الخليج …؟
قالت : لم أرى سوى حمرة تشق الأرضَّ …وسواداً يلفُّ أعاليها …!
وقالت : رأيت غزّي للشرف حامل … وشهيداً بعبق العنبر فاح …!
غزة عاثوا بكِ إنتهكت ودمك على كتفي سال …
صامده …لا تنتظري أبناء جلدتك…
بئساً … وتباَ لهم ..!
لم يعودوا للرجولة مقياس …
ولا للأرض حراس …
وطن هو أرض وإنسان …
سُرِقتْ الأرض …
أبيدَّ الإنسان …
في وطني …
ظلامَ نراهُ نوراً …
إشراقاً هو غروباً …
ودعنا القمر …
عادت الشمس…
وذهب حامل الماء …
طمرت بئره …
غُيّرت مجار الانهار …
نبعتْ من الجنوب دوماً …
الإ عاصيها …
ونيلٌ مشى في سواديها …
فهل يكتب لنا عوده ..؟
صحوة ..؟
إفاقه ضمير ..؟
لله درك غزة هاشم …
لك تحية مجبولة بالياسمين …
طولها جنة عدن لساحة الشهداء …
عرضها دار السلام لجبل طارق …
مخطوطه بدمي ودمعي يا أم الشرفاء ….
رامي كريزم
25-2-2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























